مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

وكالة الفضاء الأوروبية تستعيد الاتصال بمركبتها لحجب الشمس بعد شهر من الصمت

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) أنها استعادت الاتصال بمكشاف الإكليل الشمسي، وهو أحد القمرين الصناعيين اللذين يشكلان مهمة "بروبا-3". 

وكالة الفضاء الأوروبية تستعيد الاتصال بمركبتها لحجب الشمس بعد شهر من الصمت
Gettyimages.ru

وكان مكشاف الإكليل الشمسي (Coronagraph spacecraft) صامتا منذ منتصف فبراير، عندما تسبب خلل فني في انقطاعه عن العمل.

وقال مدير مهمة "بروبا-3" (Proba-3)، داميان غالانو، في بيان يوم الخميس 19 مارس: "سماع أخبار من مكشاف الإكليل الشمسي هو خبر رائع ومريح للغاية".

وانطلق مكشاف الإكليل الشمسي ومركبته الشريكة Occulter (بمعنى الحاجب) معا إلى مدار الأرض من الهند في ديسمبر 2024. وتعمل المركبتان معا لتوليد كسوفات شمسية. وكما يوحي اسمها، تحجب المركبة Occulter قرص الشمس، ما يسمح لمركبة مكشاف الإكليل الشمسي (Coronagraph) بدراسة الغلاف الجوي الخارجي الخافت للشمس، أو ما يسمى بالإكليل، والذي عادة ما يطغى عليه سطوع النجم الهائل.

ويتطلب هذا العمل تحليقا دقيقا للغاية في تشكيل محدد: فالمركبتان الفضائيتان تبحران في الفضاء على بعد نحو 150 مترا (500 قدم) من بعضهما بعضا، محافظتين على موقعهما بدقة تصل إلى ملليمتر واحد. وإذا تعطلت أي من المركبتين، فإن المهمة تنتهي فعليا.

لذلك، كانت أحداث الشهر الماضي أخبارا سيئة لفريق "بروبا-3"، حيث أوضح مسؤولو وكالة الفضاء الأوروبية في بيان صادر في 6 مارس أن الخلل في مركبة مكشاف الإكليل الشمسي "أدى إلى سلسلة من التفاعلات تسببت في فقدان تدريجي للاتجاه (اتجاه المركبة الفضائية) ومنعها من الدخول المتوقع إلى الوضع الآمن".

لكن الأمور تحسنت الآن، كما ذكرت آخر التحديثات، حيث تلقت المحطة الأرضية لوكالة الفضاء الأوروبية في فيلافرانكا بإسبانيا حزمة بيانات من مكشاف الإكليل الشمسي، قدمت معلومات حول جهد المركبة الفضائية ودرجة حرارتها، من بين خصائص أخرى.

والمركبة الفضائية مستقرة وهي حاليا في "وضع آمن" للحماية. لكنها لم تخرج بعد من منطقة الخطر، حيث يقوم فريق المهمة بفحوصات للتأكد مما إذا كانت تعرضت لأي ضرر، حسبما قال مسؤولو وكالة الفضاء الأوروبية في تحديث نشر الخميس 19 مارس.

وأضافوا: "اللوحة الشمسية للمركبة الفضائية مواجهة للشمس، ما يغذي الإلكترونيات الأساسية على متنها، ويشحن البطارية بالطاقة المتبقية. وبعد شهر من الطفو في الفضاء والتعرض لبرودة شديدة، تحتاج الأنظمة الموجودة على متن المركبة إلى وقت للتدفئة قبل اتخاذ أي إجراءات كبيرة".

المصدر: سبيس

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي