Stories
-
رياضة
RT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال تاريخي لمحمد صلاح في طرابزون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جماهير طرابزون تجبر مشجعا لغلطة سراي على خلع قميصه في استقبال صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط عاصفة "الفيفا" وخطر الاستقالة.. إنفانتينو يوجه رسالة إلى مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصاعقة تضرب الملعب مباشرة.. وفاة لاعب شاب أمام أعين الجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مالك ناد سعودي يسخر من انتقال محمد صلاح إلى "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تخلى صلاح عن رقمه الشهير 11 واختار 61 مع طرابزون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"طرابزون في كل مكان".. أول رسالة من صلاح بعد ارتداء قميص النادي التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الملاعب إلى قيادة الفيفا؟!.. قصة المرأة التي تهدد عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 200 مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات الروسية خلال اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: أمريكا تواصل التفاوض مع أوكرانيا بشأن صواريخ باتريوت رغم شكوك ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: رغبة ألمانيا الجامحة في التصعيد قد تقود البلاد إلى كارثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان الروسية: مصير 302 شخص لا يزال مجهولا منذ غزو كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني يقر بسقوط أوراق كييف العسكرية وتفوق روسيا الميداني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
بزشكيان: التواصل مع مجتبى خامنئي "صعب للغاية" حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يؤكد وجود اختلافات في الرأي مع نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: التفاوض مع إيران "معقد وشائك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نتحدث مع الإيرانيين وأفضّل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد قتل الناس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
9 رصاصات قاتلة في سان فرانسيسكو!
كان هارفي ميلك، رئيس مجلس المشرفين في بلدية سان فرانسيسكو، أحد أوائل المسؤولين المثليين المُنتخَبين أمريكا، ويُوصف اغتياله مع عمدة المدينة جورج موسكون بأنه "مأساة وطنية عميقة".
وقعت الحادثة المأساوية في 27 نوفمبر 1978، باغتيال مزدوج مروع في مبنى بلدية سان فرانسيسكو، أودى بحياة العمدة جورج موسكون ورئيس مجلس المشرفين هارفي ميلك. لم يكن هذا الحدث مجرد فصل مأساوي في تاريخ المدينة فحسب، بل يُعتبر محفزا رئيسا "لحركات العدالة الاجتماعية، كما أعاد تشكيل هوية سان فرانسيسكو ونهجها في مجال الحقوق المدنية والتمثيل السياسي".
كانت سان فرانسيسكو أواخر سبعينيات القرن العشرين تُعتبر مركزا للنشاط الثقافي والسياسي، لا سيما داخل مجتمع المثليين. وبرز حي "كاسترو" كمركز لنشاط مجتمع "الميم"، وهناك برز هارفي ميلك كقائد بارز ومدافع "شرس" عن حقوق المثليين.
في هذه الأجواء، برزت شخصية السياسي دان وايت، الضابط السابق في شرطة سان فرانسيسكو ورجل الإطفاء، الذي خدم كعضو في مجلس المشرفين. كان وايت، المحافظ والتقليدي، يرى نفسه مدافعا عن "سان فرانسيسكو القديمة" في مواجهة التغيرات الاجتماعية السريعة، والتنوع العرقي المتزايد، والصعود السياسي لمجتمع المثليين الذي جسّده هارفي ميلك.
بعد عام من تعيينه، استقال وايت من منصبه كمشرف، غير أنه غيّر رأيه لاحقا بسبب أزمة مالية وطلب من العمدة موسكون إعادة تعيينه. وعندما رفض موسكون طلبه، تصاعد الخلاف بينهما.
قرر وايت إنهاء خلافه مع العمدة بطريقة مروعة. ففي 27 نوفمبر 1978، تسلّل إلى مبنى البلدية من خلال نافذة في الطابق السفلي متجنباً أجهزة الكشف عن المعادن. واجه العمدة موسكون وأطلق عليه النار أربع مرات، ثم توجه إلى مكتب المشرف ميلك وأطلق عليه النار خمس مرات، مما أودى بحياتيهما.
اتّبع محامي دان وايت، دوغ شميدت، ما يُعرف بحجة "انخفاض المسؤولية"، التي تشبه إلى حد ما مفهوم "الجنون المؤقت". وجوهر هذه الحجة هو أن المتهم لم يكن في حالته العقلية الكاملة عند ارتكاب الجريمة.
قدّم المحامي حججاً متنوعة لدعم هذه الدفاع، زاعما أن وايت كان تحت ضغط من سياسيين آخرين، وأن حالته النفسية تدهورت بسبب الاكتئاب الشديد، مستشهدا بتناوله كميات كبيرة من الطعام غير الصحي مثل رقائق "توينكي" المحلاة، والتي تحتوي على جرعات عالية من السكر في الليلة التي سبقت الجريمة.
رغم أن فريق الدفاع لم يقدّم استهلاك "التوينكي" كسبب مباشر لتدهور صحته العقلية، إلا أن وسائل الإعلام التقطت هذه المسألة وروّجت لمصطلح "دفاع التوينكي"، الذي افترض أن استهلاك الوجبات السريعة السكرية يمكن أن يكون عاملاً يسهم في ضعف الإدراك.
واجه وايت تهمتي قتل من الدرجة الأولى. لم ينكر دفاعه وقائع القتل، لكنه جادل بأن وايت كان يعاني من "ضعف القدرة العقلية" بسبب الاكتئاب الشديد.
هيئة المحلفين أصدرت حكمها في 21 مايو 1979 وأدانت وايت بالقتل غير العمد أي القتل من الدرجة الثانية، لا القتل العمد، وحكمت عليه بالسجن سبع سنوات وثمانية أشهر فقط. رأى كثيرون، ولا سيما في أوساط مجتمع المثليين، أن هذا الحكم المتساهل كان نتيجة لرهاب المثلية السائد وتعاطف المحلفين مع القاتل لكونه ضابط شرطة سابق.
أشعل الحكم غضبا عارما في سان فرانسيسكو، فاندلعت أعمال شغب عُرفت باسم "الليلة البيضاء". نزل أفراد مجتمع المثليين وأنصارهم إلى الشوارع احتجاجا على الحكم الذي اعتبر متساهلا جدا. قام المحتجون بإحراق سيارات للشرطة، وردت الشرطة لاحقا بمداهمة عنيفة لحانة للمثليين في حي كاسترو، ما زاد من تأجيج التوتر.
خلّدت هذه القصة في أعمال متنوعة، منها الفيلم الوثائقي "تايمز أوف هارفي ميلك"، عام 1984، والفيلم الحائز على جائزة الأوسكار "ميلك" عام 2008.
كما تُقام أيضا مسيرات سنوية على ضوء الشموع لتخليد ذكرى ميلك وموسكون، وسُمّيت العديد من الأماكن العامة على شرفهما، مثل "مركز موسكون" و"ساحة هارفي ميلك".
أسهمت الجريمة المزدوجة وما أحاط بها من ملابسات في تعزيز مجتمع المثليين في سان فرانسيسكو وأدت أيضا إلى تمرير قانون حقوق المثليين الذي كان دافع عنه هارفي ميلك، كما أدت الأحداث إلى مزيد من الظهور والدعم لهذه الحركة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
في انتظار جائزة نوبل داخل زنزانة الإعدام!
في العاشر من ديسمبر عام 1901 وبينما كان العالم يحيي الذكرى الخامسة لرحيل ألفريد نوبل، شهدت قاعة الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم حدثا تاريخيا.
كيف خدعت أغاثا كريستي البوليس وأذهلت أدباء الجريمة؟
في ليلة باردة من عام 1926، وفي منعطف مثير لا يقل عن أجواء رواياتها البوليسية، اختفت سيدة الجريمة الأشهر في العالم، أغاثا كريستي، وانقطع أثرها لأيام.
الفراشات الثلاث ونهاية دكتاتور!
في قلب الكاريبي، حيث تتماوج الجبال الخضراء حول مدينة سالسيدو الصغيرة، ولدت وترعرعت أربع أخوات من عائلة ميرابال. بنات من الطبقة المتوسطة المثقفة آمنت بأن التعليم نور يضئ المستقبل.
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
التعليقات