مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

    وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

ثورات قيد التسليم بمفاتيحها!

على الرغم من التطورات الكبرى في الأزمة السورية في السنتين الماضيتين إلا أن واشنطن لا تزال تعمل بتكتيكات عسكرية وسياسية متنوعة من أجل إنهاء الأزمة بتغيير النظام هناك.

ثورات قيد التسليم بمفاتيحها!
الكميت إبراهيم / RT

وإذا تمعنا في تصريحات المسؤولين الأمريكيين منذ بدء الأزمة سنجد أن قاسمها المشترك، الموقف القائل بأن إسقاط النظام هو مفتاح القضاء على "داعش"، أي أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لإسقاط النظام في دمشق لحسم الأزمة بانهيار الدولة كما في ليبيا بعد تدخل الناتو والعراق بعد الغزو.

هذا الموقف عبر عنه مؤخرا روبرت مالي منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج والذي يتولى أيضا منصب مساعد الرئيس الأمريكي، حيث حذر في مقابلة أجرتها معه مجلة "فورين بوليسي" من أن واشنطن، إذا فشل تعاونها مع موسكو، ستواصل تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، على الرغم من أنها تدرك جيدا أن ذلك سيؤدي إلى إطالة أمد النزاع المسلح إلى أجل غير مسمى.

وبطبيعة الحال تدعي واشنطن أن هدفها الأساسي في سوريا القضاء على الدكتاتورية وإحلال الديمقراطية كما في جميع غزواتها وحروبها في المنطقة والعالم. وهي بالتأكيد تعول هنا على أن يستقبل العالم مواقفها هذه متناسيا أنها ظلت لعقود ربيبة أعتى الدكتاتوريات في دول أمريكا الوسطى، والحليف المخلص لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ولماركوس في الفلبين ولشاه إيران.

وهذا ليس كل شيء إذ أن الولايات المتحدة لا تزال حتى الآن النصير الأول لعدد من الأنظمة القمعية العتيدة، وهي لا تزال تنظر إلى الطغاة بحسب مصالحها، فإن والوها أغمضت عينيها عنهم، وإن قلبوا لها ظهر المجن أو بدر منهم ما يسوؤها رفعت عصاها الغليظة ضدهم.

لم يتغير الكثير في سياسات الولايات المتحدة منذ عقود طويلة، إلا تفننها في التكتيكات السياسية والعسكرية وفي وسائل تحقيق مصالحها، وهي فيما أرسلت جيوشها وحلفائها الجرارة إلى أفغانستان ثم العراق لدك أسوار كابل وبغداد، غيرت بحسب الظروف والمستجدات من تكتيكاتها لاحقا في ليبيا، واعتمدت على ما يمكن وصفه بسياسة الثورات الجاهزة بمفاتيحها.

هذا النهج، اتبع في ليبيا، فمنذ اللحظات الأولى لعدوى الربيع العربي لم يُطل الغرب في تقصي هوية المنتفضين ضد القذافي في شرق البلاد، فاحتضنهم وأرسل الناتو طائراته وصواريخه لتدمير الجيش الليبي.

أنجزت المهمة في عضون ثمانية شهور بانهيار مؤسسات الدولة في ليبيا وبدخول البلاد في فوضى عارمة من الانقسام والاقتتال والتنافس المحموم واستشراء الجريمة وانهيار الخدمات، وهو وضع لا يزال يسير إلى الأسوأ من دون توقف.

ومع ذلك تصر وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون على أن تدخل بلادها في ليبيا حقق انجازا هاما تمثل في أنه جنبها السيناريو السوري!

وهكذا لم يكتف الأمريكيون بتدمير مؤسسات الدولة العراقية وتحويل البلاد إلى مستنقع للعنف والفساد والتطرف والفوضى، ولم يستفيدوا من أخطائهم القاتلة هناك. بل أعادوا السيناريو ذاته في ليبيا باختلاف وحيد هو أنهم لم يزجوا بأبنائهم وأبناء حلفائهم في حرب برية، مكتفين بتقديم دعم جوي وصاروخي لقوات محلية متمردة، وبتسليم مفاتيح البلاد لممثليها، ثم التفرج على تفتت الدولة وتفسخها وتقاتل أبنائها من بعيد، وإرسال مساعدات إنسانية عبر المؤسسات الدولية للجياع والمشردين بين والحين والآخر.

بالمثل، يريد المسؤولون الأمريكيون أن ينتهي النزاع في سوريا بالإجهاز على النظام وتسليم مفاتيح السلطة إلى متمردين معتدلين في بحر من المتمردين المتطرفين، ومن بعد سيجلس هؤلاء لمشاهدة توالي النكبات والمآسي واحتراق ونهب وتدمير ما تبقى، ولن يحاسب واشنطن أحد في المحصلة كما هي العادة.

ولم يؤثر النموذج الليبي في حدة هوس المسؤولين الأمريكيين بتغيير الأنظمة التي لا تروق لهم، وها هو وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يهدد بين الفينة والأخرى بالخطة ب في سوريا، ولعل ترجمتها لا تعدو عن كونها إرسال المزيد من الأسلحة إلى المعارضة السورية التي هي عبارة عن المئات من الفصائل والتشكيلات العسكرية المسلحة، ومعظمها بتوجه إسلامي وبعضها متطرف، وضمن صفوفها عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب من كل حدب وصوب.

الولايات المتحدة لم تستطع استكمال "المشروع" في سوريا وتسليم مفاتيح البلد إلى "المعارضة المعتدلة" لأنها لم تتمكن من الاستفراد به، وهذا ما يفسر ربما غيظها وتهديدها بحرب مفتوحة هناك ثأرا لكبريائها.

محمد الطاهر

التعليقات

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

هاميلتون: واشنطن تسحب صواريخ باتريوت اشتراها الأوروبيون لتعويض النقص في مخزونها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...