مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

صالح يستعرض شعبيته

حشد صالح لأنصاره، للمرة الأولى منذ مغادرته السلطة، شكل أقوى رسالة إلى التحالف وهادي، بأن الرجل لا يزال يحتفظ بأنصار كثر، وأنه لم يستسلم.

صالح يستعرض شعبيته
أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمناسبة مرور عام على بداية الغارات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية، في العاصمة اليمنية صنعاء 26 مارس، 2016 / Khaled Abdullah / Reuters

الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حشد عشرات الألوف من أنصاره في صنعاء للتنديد بالسعودية؛ وهو أمر رأى فيه المراقبون استعراضا للقوة قبل الذهاب إلى التسوية المنتظرة خلال الشهر المقبل.

وبعكس الحشود، التي اعتاد الحوثيون على إخراجها منذ بداية الحرب لتأكيد شعبيتهم، فإن للحشد الكبير لأنصار صالح دلالات أخرى.

فالرئيس اليمني السابق ظهر لأول مرة منذ عام كامل، وسط حشود ضخمة من مناصريه، لا ليؤكد استمراره في القتال، كما قد يفهم بعض المعنيين، بل ليثبت أنه ما زال الطرف الأقوى داخل العاصمة، وأن بمقدوره البقاء لاعبا في العملية السياسية المقبلة ومن موقع القوة، مع أنه يدرك ألا قِبل له باستمرار الحرب.

وما لاحظه متابعون في الخطاب المقتضب للرئيس السابق أنه كان متناقضا، كما هي العادة في خطاباته الأخيرة. فقد أعلن أنه يمد يد السلام إلى السعودية، ويريد الحوار المباشر معها، ولا يريد أي دور لمجلس الأمن؛ ثم عاد في الفقرة اللاحقة، ليطالب المجلس الأممي بإصدار قرار ملزم بوقف الحرب وحظر الأسلحة عن المملكة، واتهمها بالوقوف وراء المشكلات القائمة في العراق وليبيا وسوريا.

ولأن صالح يدرك، وهو الذي حكم اليمن أكثر من 33 عاما، أن القدرة على الصمود لم تعد ممكنة؛ حيث يواجه أكثر من ثمانين في المئة من السكان خطر المجاعة، والعملة الوطنية في تراجع كل يوم، وخصومه يمتلكون تأثيرا ونفوذا دوليا وإمكانات مالية وعسكرية كبيرة، والبلاد يمكن أن تتحول إلى ساحة قتال مستمرة، وتصبح نموذجا صوماليا أكثر تشوها.. لهذا يعمل على إخراج الصفقات السياسية بصورة تحافظ على صورته وقوته حتى في حدودها الظاهرية.

والمتابعون للأزمة اليمنية يتذكرون كيف كان صالح، أثناء الثورة الشعبية على نظام حكمه في العام 2011، يفاوض على شروط مغادرته الحكم، وفي الوقت نفسه يحشد أنصاره بالقرب من القصر الرئاسي كل أسبوع! وكم كانت نبرة خطاباته حادة ونارية في وجه من يتفاوض معهم، وصولا إلى التوقيع على المبادرة الخليجية! وحتى يوم تسليمه السلطة إلى خلفه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، حرص صالح على أن يظهر لأتباعه أنه يغادر المكان من موقع القوة وزهدًا في المنصب، وليس مكرها على فعل ذلك.

وما يدور اليوم في الكواليس من تحضيرات لإنهاء الحرب، تشابه تلك، التي كانت تدور طيلة ستة أشهر قبل توقيع المبادرة الخليجية. لكنَّ صالح، يعي جيدا أن الخريطة السياسية المحلية لا تطمئن الدول المشكلة للتحالف العربي، الذي تقوده السعودية في الحرب؛ ولهذا يعد حزبه بأن يكون طرفا رئيسيا في مرحلة ما بعد الحرب. فهو إلى جانب رفضه المعلن للإعلان الدستوري، الذي أصدره الحوثيين، ورفضه الخطوات التي اتخذوها في السيطرة على مؤسسات الدولة، يقدم نفسه باعتباره بديلا موضوعيا للأحزاب ذات التوجهات الدينية، سواء حزب الإصلاح أو الحوثيون.

ولأن الرجل على دراية كاملة بمخاوف الجوار والمجتمع الدولي من تنامي وقوة الجماعات الدينية المتطرفة، فإنه يقدم نفسه وحزبه إلى العالم باعتباره حزبا يمينيا مدنيا قادراً على التأثير على مختلف شرائح المجتمع، بمَا فيها الفئات القبلية، التي يحتمي بها صالح، ويستند إليها في القتال.وهو بذلك، يؤكد خبراء، استطاع أن يكسب ود الإماراتيين،الذين يتخذون موقفا راديكاليا من الجماعات الدينية، بما فيها تلك الجماعات التي قا تلت الحوثيين وصالح إلى جانبهم

ومع إدراك دول التحالف والولايات المتحدة خطورةَ وقوة الجماعات الإرهابية في جنوب وشرق اليمن، والتي باتت تسيطر على معظم الشريط الساحلي، وكان أحد مظاهره هذه السيطرة وقوف تنظيم "القاعدة" وراء إسقاط مقاتلة إماراتية من طراز "إف-16"، وفق صحيفة بريطانية، فإن الرئيس السابق يعمل على تعميد حزبه ممثلا للاعتدال وقوة مسيطرة على العاصمة لا يمكن للحوثيين تجاوزها. كما أنه لا يمكن للتحالف الاستغناء عنه لكبح جماح الجماعات الدينية، والحد من قوة ونفوذ حزب الإصلاح وحلفائه العسكريين والقبليين.

محمد الأحمد

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

إعلام: ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران بسرعة خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد