مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

العدوى الحادة بكوفيد أو الإنفلونزا قد "تعيد برمجة" الرئة وتؤدي للسرطان!

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لحالات شديدة من الأمراض التنفسية مثل كوفيد-19 أو الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي قد يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان الرئة في المستقبل.

العدوى الحادة بكوفيد أو الإنفلونزا قد "تعيد برمجة" الرئة وتؤدي للسرطان!
Gettyimages.ru

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة Cell الطبية، أن العدوى الفيروسية الحادة لا تمر مرور الكرام على أنسجة الرئة، بل إنها "تعيد برمجة" هذه الأنسجة وتتركها في حالة التهابية دائمة تمتد لشهور أو حتى سنوات بعد التعافي، ما يحولها إلى بيئة خصبة لنمو الأورام السرطانية.

وقام فريق بحثي من كلية الطب بجامعة فرجينيا بدراسة هذه الظاهرة على كل من الفئران والبشر، ووجدوا أن الالتهابات الفيروسية الحادة تسبب تغيرات خطيرة في الخلايا المناعية المسؤولة عن حماية الرئة، وخاصة خلايا "العدلات"، حيث تبدأ هذه الخلايا في أداء وظيفة معاكسة تماما فتعمل على خلق بيئة التهابية تشجع على نمو السرطان بدلا من مكافحته.

كما لوحظت تغييرات كبيرة في الخلايا الطلائية التي تبطن الرئتين والمجاري التنفسية، ما يجعلها أكثر عرضة للتحول إلى خلايا سرطانية.

وعند تحليل البيانات البشرية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين دخلوا المستشفى بسبب كوفيد-19 الشديد كانت لديهم معدلات إصابة بسرطان الرئة أعلى بمقدار 1.24 مرة مقارنة بغيرهم، وكانت هذه الزيادة مستقلة عن عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين أو الأمراض المزمنة.

ورغم خطورة هذه النتائج، فقد حملت الدراسة خبرا سارا يتمثل في فعالية التطعيم ضد كوفيد-19 في توفير حماية كبيرة، حيث أظهرت النتائج أن الحصول على اللقاح يمنع إلى حد كبير التغيرات الضارة التي تحدث في الرئة بعد العدوى. والأكثر إيجابية هو أن الإصابات الخفيفة لدى الأشخاص المطعمين لم تكتف بعدم زيادة خطر الإصابة بالسرطان، بل ساهمت أيضا في تقليله بشكل طفيف.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور جي صن، قائد الفريق البحثي، أن اللقاحات لا تمنع دخول المستشفى فقط، بل إنها تقلل أيضا من التداعيات طويلة المدى للعدوى، بما في ذلك الندبات المناعية التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان.

وبناء على هذه النتائج، يدعو الباحثون الأطباء إلى مراقبة المرضى الذين تعافوا من التهابات تنفسية حادة عن كثب، تماما كما تتم مراقبة المدخنين، بهدف اكتشاف أي أورام محتملة في مراحلها المبكرة حيث تكون فرص العلاج أفضل.

ويضيف الدكتور جيفري ستوريك المشارك في الدراسة أن لطالما اعتبر الأطباء التدخين عامل الخطر الأكبر للإصابة بسرطان الرئة، لكن النتائج الجديدة تشير إلى ضرورة إضافة العدوى الفيروسية التنفسية الحادة إلى قائمة عوامل الخطر التي تستدعي المتابعة الدورية والفحص المبكر. 

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان