مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

هل يمكن إحياء الموتى؟.. أسطورة فرانكنشتاين تطفو من جديد مع عرض "نتفليكس"

بعد مرور أكثر من مائتي عام على رواية "فرانكنشتاين" الشهيرة، يعود الوحش الأدبي الأبرز إلى الواجهة من جديد مع إطلاق نسخة سينمائية جديدة على منصة "نتفليكس" من إخراج غييرمو ديل تورو. 

هل يمكن إحياء الموتى؟.. أسطورة فرانكنشتاين تطفو من جديد مع عرض "نتفليكس"
Gettyimages.ru

وفي ضوء هذا الإنتاج الجديد، يتناول الخبراء والعلماء مسألة إمكانية إعادة إحياء الأجساد البشرية من منظور علمي حديث.

ويطرح التشريح البشري تحديات كبيرة أمام تحقيق هذه الفكرة، بدءا من تلف الأنسجة سريعا بعد الموت، وصولا إلى استحالة إعادة وظائف الدماغ.

بناء الجسد البشري

أول عقبة تواجه أي محاولة حديثة لخلق "فرانكنشتاين" هي عملية بناء الجسد نفسه. ففي الرواية الأصلية، جمع الدكتور فرانكنشتاين عظاما من مقابر الموتى، واختار بعناية أجزاء مختلفة من جثث متعددة بناء على قوتها وتناسقها.

ومن الناحية العلمية، تفشل هذه التجربة منذ خطوتها الأولى. فحين تنفصل الأنسجة البشرية عن الجسم، تبدأ بالتحلل فورا خلال دقائق. وتضمر العضلات، وتنهار الأوعية الدموية، وتموت الخلايا بسبب انقطاع الأكسجين عنها. حتى مع استخدام التبريد، لا يمكن الحفاظ على حيوية الأنسجة لأكثر من بضع ساعات.

أما عملية إعادة ربط هذه الأجزاء فتشكل تحديا أكبر. فهي تتطلب إعادة توصيل دقيقة للشرايين والأوردة والأعصاب بغرز جراحية أدق من الشعرة البشرية. ففكرة خياطة جسد كامل من أجزاء متفرقة وإعادة الحياة إليه بتوصيل الدورة الدموية بين كل هذه الأجزاء تتعارض مع كل ما نعرفه عن علم وظائف الأعضاء والإمكانيات الجراحية المتاحة.

وبتحليل عملية البناء بشكل عملي، نجد أن الأطراف وحدها تحتاج إلى أكثر من 200 عملية توصيل جراحية. ولكل قطعة نسيج، يجب تحقيق توافق نسيجي لمنع رفض الجهاز المناعي لها، مع الحفاظ على تعقيم كامل ومنع موت الأنسجة من خلال إمداد دم مستمر.

وهذه التعقيدات تجعل فكرة تجميع جسد حي من أجزاء ميتة مستحيلة علميا، حتى مع أحدث ما توصلت إليه التقنيات الطبية اليوم.

الوهم الكهربائي

تخيل أن الأجزاء اجتمعت بشكل مثالي، فهل تكفي صعقة كهربائية لإحياء الجسد؟. 

التجارب القديمة التي جعلت ضفادع ميتة ترتعش أوهمت الكثيرين بأن الكهرباء تستطيع إعادة الحياة. لكن الحقيقة أن الكهرباء تنشط الخلايا الحية الموجودة أصلا لفترة وجيزة فقط، ولا تخلق حياة جديدة. وهذا يشبه تماما عمل جهاز إنعاش القلب، فهو يعيد ضبط نبض القلب عندما يكون ما يزال حيا، لكنه عاجز عن إحياء قلب توقفت خلاياه عن العمل للأبد.

معضلة العقل البشري

الدماغ البشري يعمل مثل محطة طاقة ضخمة تستهلك وقودا مستمرا من الأكسجين والجلوكوز. ويحتاج إلى بيئة مستقرة بدرجة حرارة مضبوطة، وإمداد متواصل بالدم والسائل النخاعي. وبمجرد انقطاع الإمداد، تبدأ خلايا الدماغ بالموت خلال 6-8 ساعات. ورغم إمكانية إبطاء هذه العملية بالتبريد، كما يحدث في العمليات الجراحية العصبية، تبقى زراعة الدماغ مستحيلة عمليا بسبب تعقيدات إعادة توصيل الحبل الشوكي والأعصاب.

الوعي والإدراك

لو افترضنا نجاح زراعة دماغ في جسد جديد، سيكون هذا الدماغ محملا بذكريات وشخصية شخص آخر. وقد ينشأ وعي جديد، لكنه سيكون مشوها، سجين جسد لا يستطيع الشعور أو الحركة.

والسؤال ليس تقنيا فحسب، بل فلسفيا أيضا: من سيكون هذا الكائن؟

حدود العلم الحديث

رغم تقدمنا المذهل في الطب، ما زلنا عاجزين عن خلق الحياة. فزراعة الأعضاء وأجهزة الإنعاش تبقي على الحياة الموجودة، لكنها لا تخلق حياة جديدة. وعندما يتوقف الدماغ عن العمل، تنتهي الحياة الحقيقية، وكل ما نفعله بعدها هو مجرد محافظة على المظهر الخارجي.

الدرس الأخلاقي الخالد

تذكرنا رواية فرانكنشتاين بأن الطموح العلمي يجب أن يقترن دائما بالمسؤولية الأخلاقية. ففشل فرانكنشتاين لم يكن في عدم معرفته العلمية، بل في تجاهله للعواقب الأخلاقية لعمله.

واليوم، ونحن نشهد تطورات مذهلة في الطب التجديدي وزراعة الأعضاء، تبقى الأسئلة الأساسية التي طرحتها الرواية دون إجابات كاملة. فالعلم يمكنه أن يشرح لنا كيف تعمل الأجساد، لكنه يعجز عن الإجابة عن سؤال: ما الذي يجعل الحياة إنسانية؟.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026